زيد بن علي بن الحسين ( ع )
186
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
عليهما السّلام : التبذير « 1 » : إنفاق المال في غير حقه . وقوله تعالى : فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً ( 28 ) يعني معروفا . ويقال : لينا « 2 » . ويقال : حسنا « 3 » . وقوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ( 29 ) قال الإمام عليه السّلام معناه : لا تمتنع عن إنفاق ما يجب إنفاقه في وجوهه . ولا تبسطها : لا تسرف فيها ؛ فتقعد ملوما عند النّاس محسورا من المال : أي خاليا منه . وقوله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ( 31 ) معناه فقر وفاقة . وقوله تعالى : فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً ( 33 ) معناه حجة . وكلّ سلطان في القرآن فهو الحجة . وقوله تعالى : فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ( 33 ) وهو أن تقتل غير قاتلك ، أو تقتل اثنين بواحد ، أو تمثّل بقاتلك . وقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ( 34 ) معناه بالتّجارة فيه . وقوله تعالى : وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ( 35 ) معناه العدل . واسم القسطاس لفظة رومية ومعناه بالعدل « 4 » . وقوله تعالى : إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ( 34 ) معناه مطلوب . وقوله تعالى : وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ « 5 » ( 36 ) معناه ولا تتبع « 6 » شهادة الزّور . وقوله تعالى : إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ ( 37 ) معناه « 7 » تقطعها بعظمتك وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا ( 37 ) بطولك .
--> ( 1 ) سقطت من م . ( 2 ) ذهب إليه الحسن البصري انظر تفسير الطبري 15 / 55 والدر المنثور للسيوطي 4 / 178 وذهب إليه أيضا ابن قتيبة انظر تفسير غريب القرآن 253 . ( 3 ) ذهب إليه عكرمة انظر تفسير الطبري 15 / 58 وذهب إليه أيضا الفراء انظر معاني القرآن 2 / 122 . ( 4 ) قال ابن عباس في لغات القرآن « القسط يعني العدل وافقت لغة الروم » 24 - 25 وذهب إليه مجاهد انظر تفسير الطبري 15 / 16 وأيضا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 254 وغريب القرآن للسجستاني 163 والمعرب للجواليقي وأضاف أن فيها لغتين قسطاس وقسطاس انظر 251 . ( 5 ) قرأ « زيد بن علي تقفو باثبات الواو » البحر المحيط 6 / 36 ومعجم القراءات القرآنية 3 / 321 . ( 6 ) في م تبع . ( 7 ) سقطت ( معناه ) من م .